العدوى الحلال

تساءلتُ إن كان من الحكمة في نظر السلطة وحشود مستشاريها إقرار رفع رسمي لحجر شكلي في حين تظلّ العدوى بالوباء مستمرة ، فوجدتُ الجواب في قصة أوردها ابن المقفع قبل نحو 1200 عام في كتابه كليلة ودمنة حين تحدّث عن عاقِبة الحاكم المغرور وفريقه المسعور على شعب بالوباء مغدور. وتروي تلك القصة حكاية ملك رفض النّصح وطاوع حاشيته فسدّ فتحة جبلية تمثّل المنبع الوحيد للهواء النقي على بلده ، وذلك بإعتبارها مصدرا لبعض الُإزعِاج

أمّا المذهل فيها أنها تضمّنت فقرة توحي بتشابه مثير مع واقعنا في هذا اليوم بالذات.وإذْ أُرفِقُ فيما يلي نسخة من هذه الفقرة حتى يطّلع القارئ عن كثب على وجوه الشبه المقصودة ، يجدر أن أعترف أيضا بدهشتي أمام ما بدا لدى ابن المقفع من قدرة عالية على تنبؤ ما سيُحَرك مشاعرنا بعد 12 قرنا

كيف لا وهو الذي اختار للباب الذي وردتْ فيه هذه القصّة عنوان

مهرايز ملك الجرذان

Continue Reading